كلمة السيد الوزير

إنّ الجزائر الجديدة التي شرعنا في بنائها منذ جانفي 2020 ، تتأسس على إصلاحات عميقة تهدف إلى الوصول الى اقتصاد وطني متنوّع متحرّر من التبعية للمحروقات وإنّ قطاع الصناعة الصيدلانية بما له من إمكانات وطابع إستراتيجي تم ادراجه كقطاع محوري ،يمكن القفز به من عبء على الميزانية الوطنية الى محرّك لعجلة التنمية.

يعد إنشاء وزارة كاملة مخصصة للصناعة الصيدلانية في جوان 2020 ، شاهدا على الاهتمام الذي توليه الدولة لهذا القطاع في جو يتسم بانتشار وباء كوفيد. -19 ووضع اقتصادي صعب.

من أجل تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ، ومنذ انشاء وزارة الصناعة الصيدلانية قامت هذه الأخيرة بوضع خطة عمل واضحة المعالم ،تهدف إلى النهوض بالاقتصاد الوطني الذي دعت إليه الحكومة ، وذلك عبر ترسيخ سياسة صيدلانية وصناعية متناغمة على الصعيدين التنظيمي والاقتصادي ، والتي نعمل على تنفيذها على أرض الواقع بفضل إطارات شابة وحيوية، متفانية في خدمة الوطن.

يتزامن إطلاق الموقع الإلكتروني للوزارة مع الذكرى الأولى لتأسيسها والذي يمثل عامًا حافلا بالإنجازات:

  • إصلاح الإطار التشريعي والتنظيمي، حيث تم إعداد أربعين( 40 ) نصّا بالتشاور مع الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين.
  • وضع أدوات وإطار تنظيمي يضمن النوعية، الفعالية والأمن.
  • وضع سياسة تسعير تضمن اتاحة المواد الصيدلانية لجميع المواطنين ، على أساس خلق قيمة مضافة.
  • تحسين ضبط السوق عبر السهر على توفير المواد الصيدلانية الأساسية من جهة، وترقية الانتاج الوطني من جهة أخرى .

تنتظرنا العديد من التحديات الأخرى في الأشهر القادمة ، لا سيما في مجال إنتاج اللقاحات والبدائل الحيوية وكذا البحث والتطوير والتصدير. لدينا جميع الإمكانات لرفع هذه التحديات بفضل الالتزام الراسخ للإطارات الوزارة و وشركائنا الذين لا يزالون مجندين بالكامل خلال هذه المرحلة للمضي قدما بهذا القطاع وبناء الجزائر الجديدة.